‏إظهار الرسائل ذات التسميات المشاريع التجارية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المشاريع التجارية. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 13 ديسمبر 2012

حكمة للأشخاص الطموحين

سأل أحد الشباب واحداً من المستثمرين الأغنياء عن سبب ثروته الكبيرة وكيف حصل عليها فقال له:

لابد أن أقول أولاً أنه الصبر والمثابرة ولكني سأحكي لك قصتي:

عندما كنت في سنك كنت فقيراً جداً حتى أنني كنت أوفر احتياجات أسرتي بصعوبة، وفي ذات يوم أعطاني أحدهم تفاحة لكي أقتات بها ولكني فكرت أن أبيعها فجلست طوال اليوم ألمع في التفاحة لكي يبدو شكلها جذاباً وفي نهاية اليوم بعتها بدولار..

في اليوم الثاني اشتريت بالدولار تفاحتين وأخذت ألمعهما طوال اليوم وفي نهاية اليوم بعتهما بأربعة دولارات.. وهكذا حتى في نهاية الشهر كان لدي 50 دولاراً ..

قال له الشاب معجباً بإصراره وصبره ..

وماذا فعلت بعد ذلك؟
——————————————————————-

أتمنى لوكان الاستثمار الناجح ببساطة مثالنا هذا .. لكن الهدف من هذه الحكمة هو المثايرة والصبر
والآن هل سوف تقوم ببيع التفاحة أم أنك ستستمتع بأكلها؟

المصدر : http://ahmadedilbi.wordpress.com/2008/09/22/ambition/#more-554
تابع القراءة

أصغر 12 شخص في قائمة أقوى الشخصيات تأثيراً في العالم

أعلنت مجلة فوربس عن قائمة أقوى الشخصيات تأثيرا في العالم لعام 2012، حيث احتوت على 71 مرتبة (تمثل 7.1 مليار شخص على كوكب الأرض) يتفاوت أصحابها في مجال العمل وعدد الأشخاص الذين يؤثرون عليهم والمصادر التي يتحكمون بها- بما فيها حساباتهم الشخصية في البنوك. ويعتبر تباين الأعمار من بين العوامل اللافتة للنظر في هذه القائمة. فالملياردير مارك زاكربيرغ، مؤسس فيسبوك، (في المركز 25) هو الأصغر سنا على القائمة بعمر 28 عاما، بينما الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز (في المركز 7) هو الأكبر سنا بعمر 88 عاما.
عادة ما يصل الإنسان إلى مثل هذا النفوذ في فترة منتصف العمر. فأغلبية الأشخاص الموجودين على القائمة تتراوح أعمارهم بين الخمسينات (24 شخصا) والستينات (22 شخصا)، ويبلغ معدل السن الإجمالي 60 عاما.
وهناك بعض القطاعات التي ترحب بالشباب تحديدا، وأهمها قطاع التقنية. ينضم زاكربيرغ إلى مؤسسي غوغل لاري بايج وسيرجي برين، وكلاهما بعمر 39 عاما (ويحتلان المرتبة 20 على القائمة)، بالإضافة إلى إيلون ماسك (في المركز 66)، ويبلغ عمر رائد الأعمال الذي أنشأ كلا من (باي بال) و(سبيس اكس) 41 عاما. أما روبين لي (في المركز 64) فعمره 44 وقد شارك في تأسيس محرك البحث الصيني العملاق (بايدو- Baidu) ويشغل منصب الرئيس التنفيذي في الشركة. ريد هوفمان (الذي جاء في المرتبة 71) يبلغ عمره 45 عاما، وهو مؤسس لينكدإن وصاحب العلاقات الأوسع في وادي السليكون. في حين حل الرئيس التنفيذي لموقع أمازون، جيف بيزوس، في المركز 27 وعمره يناهز 48 سنة. ومن المعروف أن جميع من سبق ذكرهم هم من أصحاب المليارات.
كما يمكن أن يكون الشباب عاملا محفزا في الطموح السياسي، كما نلاحظ من خلال أصغر 5 أسماء في القائمة. كيم جونغ-أون (في المركز 44)، 29 عاما، تولى منصب القائد الأعلى في كوريا الشمالية بعد موت والده في عام 2011. ديفيد كاميرون (في المرتبة 11)، 46 عاما، يشغل منصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة منذ عامين. وقد انتخبت المكسيك قبل فترة وجيزة رئيسها انريكي بينا نيتو البالغ من العمر 46 عاما (في المركز 54). وفي مطلع هذا العام، تبادل ديميتري مادفيديف (في المركز 61) المناصب مع فلاديمير بوتين (في المركز 3)، حيث أصبح الآن رئيس الوزراء وعاد الآخر ليكون رئيسا للبلاد. أخيرا، يعمل رستم قاسمي (في المرتبة 57)، 48 عاما، وزيرا للنفط في إيران ورئيسا لمنظمة الأوبك.


أصغر 12 شخص في قائمة أقوى الشخصيات تأثيرا في العالم:
تحمس المستثمرون في شهر مايو/ أيار الماضي حين أعلن أضخم موقع اجتماعي في العالم عن تحوله إلى شركة عامة. لكن العرض العام الأولي لفيسبوك تعرض للفشل، فقد ظل سعر السهم ما دون 38 دولارا وهو السعر الذي طرح بادئ الأمر. كما تراجعت ثروة زاكربيرغ الشخصية من 17.5 مليار دولار إلى أقل من 14 مليار دولار. لكن الرجل لا يزال يحقق أرقاما لافتة فقد بلغ عدد مستخدمي فيسبوك 1 مليار شخص في شهر أكتوبر/ تشرين الأول.
تولى الابن الأصغر للقائد الراحل كيم جونغ-إل مقاليد الحكم في كوريا الشمالية بعد موت والده في عام 2011، لكن بعض المراقبين في الخارج يعتقدون أن عمه الأكبر جانغ سونغ- تيك هو من يملك السلطة الفعلية. نظريا، لدى كيم جونغ أون سلطة مطلقة على 24 مليون مواطن في الدولة النووية. وتظهر صور الأقمار الصناعية كتابة خطاب مديح للقائد منقوشا على حافة تلة بطول نصف كيلومتر.
يدير بايج، الرئيس التنفيذي، أمور الشركة، فيما يشغل برين حاليا منصب مدير المشاريع الخاصة، حيث يقول إنه يمضي أكثر من نصف وقته في متابعة تقنية (غوغل غلاس- Google Glass)، وهو الحاسوب الذي يوضع على العينين والذي من المقرر إصداره في الأسواق عام 2014. وقد تعاون كلاهما في بناء أكثر المواقع الالكترونية زيارة في العالم- حيث يتجاوز عدد الزائرين حاجز المليار في كل شهر- وواحدة من أعلى شركات التقنية قيمة في العالم.
هو أقوى الشخصيات تأثيرا في مجال الفضاء، حيث تعد شركته (سبيس إكس) رائدة في قطاع الفضاء الخاص. وتنوي وكالة ناسا التي تعاني ضائقة مالية استخدام مركبات (سبيس إكس) لنقل شحناتها من وإلى محطة الفضاء الدولية.
أحد أغنى الأشخاص في الصين، ويبلغ صافي ثروته 7 مليار دولار، وهو المسئول عن أكبر محرك بحث في بلاده.
أقوى المستثمرين في العالم وصاحب العلاقات الأوسع في وادي السليكون، إذ يمكنه أن يؤسس شركة جديدة ويصوغ مستقبل التقنية. شارك هوفمان في تأسيس لينكدإن، وقد حوله عرضها العام الأولي إلى ملياردير؛ وهو شريك في شركة (غريلوك- Greylock) الاستثمارية.
عضو حزب المحافظين الذي يشغل منصب رئيس الوزراء منذ عامين قد أصبح مهمشا في ظل وجود المرأة الحديدة الجديدة لأوروبا، أنجيلا ميركل، بعد أن كان يلقب بخليفة (مارغريت تاتشر) .
فاز بالانتخابات في شهر يوليو/ تموز؛ وتسلم مقاليد الحكم في ديسمبر/ كانون الأول كزعيم واحدة من القوى المهيمنة في أمريكا اللاتينية.
تبادل الشخص الأصغر سنا في الثنائي المحتكر للسلطة في روسيا المناصب مع بوتين وعاد ليعمل رئيسا للوزراء.
مؤسس ورئيس أكبر موقع الكتروني لبيع التجزئة على شبكة الانترنت يشكل الخطر الأكبر على الشركات الكبرى أمثال (نتفليكس) و(وال مارت). ويسعى بيزوس مستقبلا إلى دخول مجال الإنتاج السينمائي وبرامج قواعد البيانات. يذكر أن لوح (كيندل فاير) جاء في المركز الثاني في شهر أكتوبر/ تشرين الأول لعام 2012كأكثر لوح رقمي مبيعا في العالم، بعد الأيباد من أبل.
القائد السابق في الحرس الثوري في إيران يعمل وزيرا للنفط في البلاد ورئيسا لمنظمة الأوبك.

المصدر :  http://www.forbesmiddleeast.com/read.php?story=1487
تابع القراءة
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

الاستثمار في المشاريع التجارية الممتعة



أجريت مقابلة سريعة مع دوغ رينرت من شركة (Tandem Entrepreneurs) الاستثمارية، التي تكرس أعمالها في مجال الشركات الناشئة المعنية بالهواتف النقالة، وقد أثبتت صحة ملاحظاتي حول الوضع الحالي للتكنولوجيا من خلال الآتي: 

·    لقد أحدث الإنترنت تغييرا كبيرا في العالم؛ فالشركات مثل آبل تقود ثورة تكنولوجية في وقت اختفت فيه تقريبا الحواجز التي تقف في طريق المستهلكين. إذ يستخدم معظم الناس من مختلف الفئات العمرية والخلفيات أجهزة الحاسوب المتطورة التي تشعرهم بالمتعة والرفاهية.
لقد احتاجت أجهزة الحاسوب إلى ما يزيد عن 50 عاما حتى تتطور من مجرد أجهزة بحتة إلى أنواع مختلفة ومتعددة؛ فقد تحول الجهاز الضخم الذي كان يملؤ حجم غرفة يوما ما، ليصبح جهازا خفيفا يستطيع طفل صغير أن يحمله.
وبينما كان يقتصر استخدام الحواسيب الكبيرة على المجال التكنولوجي، انتشر الإنترنت بسرعة فائقة بين الناس فأصبحوا يستخدمونه في البحث وتصميم عروض برنامج (Powerpoint)، وفي التواصل مع أصدقائهم أيضا. واليوم، أصبح الحاسوب والأجهزة الحديثة الأخرى مثل الأجهزة الذكية والألواح الحاسوبية جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية ومشاريعنا التجارية؛ شأنه شأن أي مؤسسة ذات منفعة عامة.
·    إن استخدام الحاسوب حول العالم كمصدر للترفيه يدعم المرحلة التالية من النمو التكنولوجي. وقد تصدرت شركة آبل هذا النمو مرة أخرى؛ متفوقة على الشركات التكنولوجية التقليدية الأخرى مثل (آي بي إم – IBM) ومايكروسوفت، وذلك جراء المنتجات الإبداعية التي تصدرها، فضلا عن البراعة في النموذج الذي تقدمه لأعمالها التجارية.
فعلى سبيل المثال، توفر شركة (آي بي إم) والتي تعتبر أشهر علامة تجارية ذات تاريخ عريق في بداية عالم الحاسوب، والمورد الرئيسي لتكنولوجيا الأعمال التجارية، مدى واسعا من الحلول التقنية التي تشمل الأجهزة والبرمجيات والدعم. ويمكنكم الاتصال على شركة (آي بي إم) على مدار الساعة طوال الأسبوع للسؤال عن تصميم مشروع ما أو كيفية صيانته، أو الأجهزة والبرمجيات التي يحتاجها.
بينما تتميز شركة آبل في مجال الأعمال التجارية المعنية بالأجهزة؛ حتى أن قيمتها السوقية تفوق قيمة شركة (آي بي إم) بثلاثة أضعاف تقريبا. فما سر تفوق شركة آبل على منافسيها؟ يعود ذلك إلى أن براعة شركة آبل لا تقتصر فقط على تطوير المنتجات والتصاميم؛ بل تتعدى ذلك لتصل إلى الربحية الفريدة التي يتميز بها نموذج التسعيرة الخاص بالشركة.
وقد قمت بإجراء بحث سريع عن الحقائق من خلال الإنترنت فحصلت على المعلومات التالية:
يقول جو ويلكوكس، صحفي يعمل في موقع (بيتا نيوز – BetaNews.com): لقد كانت تقارير السنة المالية لأرباح الربع الأول من عام 2012 لشركة آبل صاعقة؛ فقد بلغت أرباح مبيعات جهاز الآيفون وحده 24,42 مليار دولار. وخلال الفترة ذاتها، بلغ مجمل أرباح شركة مايكروسوفت 20,89 مليار دولار. وبصورة عامة، بلغت أرباح شركة آبل 46,33 مليار دولار، وهو ما يعادل ضعف أرباح شركة مايكروسوفت. إلا أن الأرقام التي حققتها مبيعات جهاز الآيفون كانت لافتة للانتباه، فقد كانت أرباح منتج واحد توازي أرباح شركة بأكملها.


كما تقتطع شركة آبل ما نسبته 30% من جميع مبيعاتها المتعلقة ببرنامج (آي تونز – iTunes). ويوجد هناك سجلات تضم بيانات البطاقات الائتمانية الخاصة بـ 435 مليون مستخدم لشركة آبل؛ ففي كل مرة يشتري فيها مستخدم شيئا متعلقا ببرنامج (آي تونز)، تقوم آبل بفرض ضريبة قيمتها 30% عليه.
وبمقارنة نظام الضرائب الذي تفرضه شركة (آبل) بذلك الذي تفرضه دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية فلن يكون هناك أي شك في أن الشركة تملك 117 مليار دولار من النقد (اعتبارا من 30 حزيران / يناير لعام 2012)، بينما بلغت ديون الولايات المتحدة الأمريكية تريليونات الدولارات.
وليست شركة آبل هي وحدها من يقوم بذلك؛ بل إن معظم الشركات الحاسوبية المبدعة في صدد البحث عن طرق للارتباط مع ثورة الأجهزة الذكية واللوحات الحاسوبية وغيرها؛ بحيث تتمكن من جمع بعض الضرائب نافذة المفعول.
فما هي الرسالة التي أحاول إيصالها باعتباري مديرا ثريا ومستثمرا في المجال التكنولوجي من خلال سرد مثل هذه الأنباء السارة والمشوقة؟
أولا، حتى تصبح مستثمرا ناجحا، عليك أن تحدد التوجهات الخاصة بك قبل أن تحدث صخبا في السوق. فإما أن تعرف أو تتعلم كيفية تقييم هذه التوجهات، وفهم الجديد من النماذج الإبداعية للمشاريع التجارية، والتوقعات الممكنة لتحقيق النجاح لهذه المشاريع.
ويتطلب كونك مراقبا ناجحا للتوجهات فهما عميقا لأسباب إحداث التغيير، بالإضافة إلى البنية التحتية التي ينبغي إنشاؤها لتدعم التغيير. فقد تستخدم هاتفا خلويا يتبع تقنية شبكة (إل تي إي – LTE)، إلا أنك إذا أردت الانتفاع به فإنك ستحتاج إلى القدرة على الوصول إلى شبكات فيها أنظمة بنية تحتية تمكنك من الوصول إلى تلك السرعة المنشودة.
المصدر :  http://www.forbesmiddleeast.com/read.php?story=1229

تابع القراءة
الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

كيف تؤسس مشروعاً رابحاً خلال عامين؟

انطلقت مينا منشارامني، المديرة السابقة لقسم ابتكار المنتجات في (بيبسيكو- Pepsico)، قبل عامين في مهمة لتعريف السوق الأمريكية بسلعة شهيرة لشركة فرنسية وهي عبارة عن صلصة تفاح صحية. وأصبح هذا المنتج الذي يباع في مغلفات قابلة للعصر يوزع في أمريكا الشمالية تحت اسم (غوغو سكويز- GoGo squeeZ)، حيث كان يوزع بشكل محدود وكانت العوائد السنوية لا تتجاوز 6 ملايين دولار. لكن الوضع تغير الآن وبات منتشرا في أرفف جميع المحلات والمتاجر، بحيث أصبح يحقق 70 مليونا كعوائد سنوية و100 مليون دولار من أرباح مبيعات التجزئة. إذن، كيف تمكنت منشارامني من تنمية حجم منتجها بهذا الشكل الهائل خلال عامين فقط؟ إليكم كيف نجحت في هذا:
وضع طموحات سقفها السماء:
عرفت منشارامني أن هناك سوق قوية لهذه المنتجات، فقد اعتمدت في رسم هذا التصور على تنامي الطلب على الوجبات الخفيفة الصحية والسريعة، فمنتج (غوغو سكويز) في نهاية المطاف مكون من فاكهة خالصة ويسهل تناوله في أي مكان وزمان، وكل هذه العوامل شجعتها على وضع طموح كبير. فقد كان المنتج يباع في بعض المتاجر، لكن عملية التوزيع لم تكن تتم بالشكل المطلوب، وهذا قادها إلى وضع خطة سريعة تقتضي بتوسيع النطاق، أي استهداف سلسلة متاجر كبرى مثل (تارغيت-Target) و(وال مارت- Walmart)، والتفكير في نقاط توزيع جديدة (مثل المطارات والبقالات ومتنزهات الألعاب) بهدف تسهيل وصول المنتج إلى المستهلك.
التخطيط والاستثمار المبكر:
تقول منشارامني بخصوص هذا الأمر: "شجعت المستثمرين على الاستثمار في مرحلة مبكرة، وأردت خلق فريق عمل بأقصى سرعة لنتمكن من تلبية الطلبات المستقبلية بدون مواجهة أية عقبات". حيث يجدر بالذكر أن شركتها احتوت في بداية انطلاقتها عام 2010 على موظفين اثنين، وكان الفريق يعمل في مكتب يتقاسمه مع شركة أخرى. ثم قامت في العام التالي بتوظيف 6 مندوبي مبيعات و8 استشاريي تسويق وانتقلت إلى مكتب جديد في نيويورك. أما الآن فقد بات يعمل لدى منشارامني 30 موظفا في أقسام المبيعات والتسويق والتزويد والتمويل، كما أن لديها 90 عاملا أيضا، بالإضافة إلى أن شركتها ستنتقل إلى مكتب أكبر.
تحري الحكمة عند التوظيف:
الوتيرة السريعة التي تتخذها منشارامني عند التوظيف هو أمر غاية في الخطورة. حيث تقول في هذا الصدد: "عليك اختيار الأشخاص المناسبين ومن ثم التفكير في تنميتهم". ونلاحظ هنا بأنها كانت مضطرة إلى العمل بسرعة، لكن من دون اندفاع، فهي تشرف على عملية التوظيف شخصيا، حيث تقابل كل مرشح للوظيفة مرتين أو 3 وتقضي معه وقتا طويلا لمحاولة جس نبضه لاكتشاف مهاراته المطلوبة وطبيعة شغفه نحو العمل. وتضيف قائلة: "أعلم أن هذه العملية تستهلك وقتا كثيرا، لكنها أهم شيء علي القيام به".


الاقتصاد في النفقات:
رغم نجاح منشارامني في إقناع المستثمرين بالقيام بالاستثمار في مرحلة مبكرة وسريعة، إلا أنها حافظت على انضباطها في الإنفاق. فهي تقول هنا: "لا يجوز التصرف باندفاع وطيش، علينا الانتباه إلى كل تفاصيل نفقاتنا، وإلا فاقت مصاريفنا نسبة الأرباح". سنذكر هذا المثال، لقد التزمت شركتها بتحديد ميزانية تسويق متقشفة، بحيث أطلقت حملات ترويجية مدروسة التكاليف كما أنها استهدفت مواقع التواصل الاجتماعي وكسبت 115 ألف معجب وغيرها من الأساليب.
الخروج من نطاق المكتب:
لم ترد منشارامني أبدا وضع خطط لتنمية شركتها وهي جالسة بين جدران مكتبها. فتقول بشأن هذا الموضوع: "علينا المحافظة على تواصلنا مع زبائننا وتجارنا بطريقة ودودة للغاية، فأنا لا أريد أن تفصلني أية حواجز عنهم". أما الخطوات الفعلية بهذا الصدد فهي كالتالي: فالشركة تواظب وتهتم بتلقي مكالمات الزبائن سواء أكانت متعلقة بشكاوى أو شكر ومديح، كما أن طاقمها يراقب شبكات التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، ويقيم مناسبات خاصة لإتاحة الفرصة أمام الزبائن لتجربة عينات من المنتجات الجديدة بغية سماع آرائهم وانتقاداتهم مباشرة وعلى أرض الواقع.
الحفاظ على التركيز:
التحدي الذي يمثل أمام منشارامني الآن هو مواصلة تنمية شركتها من دون أن يشتت انتباهها ظهور منافسين جدد في السوق أو الدخول في مضامير خارجة عن نطاق تخصص الشركة. ونلاحظ بأنهم بدؤوا يؤسسون لعلاقات عمل مع خطوط طيران (جيت بلو- JetBlue) ومتاجر (سيفين إليفن- 7Eleven) وغيرها. وتختتم منشارامني بالقول: "أتمنى أن تنضم شركتنا خلال عامين أو 3 إلى العلامات التجارية التي تحقق أرباحا تصل من 300 إلى 500 مليون دولار." وتضيف: "يمكننا أن نكبر أكثر إذا التزمنا بمجال عملنا الذي نبرع فيه".

تابع القراءة